Menu

خبر وتعليق - روسيا تسعى لجمع العملاء على طاولة واحدة

الخبر:


تقول مصادر مطلعة أن روسيا وافقت أخيرا على حل سياسي للأزمة السورية وحسب الخطة الروسية بتغيير القيادة السورية ويتضمن الحل السياسي فكرة سوريا مع بقاء النظام وأركانه ولكن بدون بشار الأسد.


وبموجب الخطة الروسية سيسافر بشار الأسد ولأول مرة منذ اندلاع الأزمة السورية إلى موسكو ليجتمع مع الرئيس بوتين ثم يليه اجتماع مع عدد من أركان المعارضة السورية مثل معاذ الخطيب وهيثم مناع وآخرين من المعارضة السورية في الداخل والخارج.

 

التعليق:


إن روسيا الداعم الرئيسي للنظام المجرم في سوريا تحاول أن تظهر في الآونة الأخيرة بمظهر المنقذ والمخلص لأهل الشام بعد أن شاركت في الحرب الإجرامية على الشعب المسلم الذي ثار ليتخلص من ظلم النظام وجبروته في سوريا،


ليس غريبا أن نرى روسيا أو إيران تسعى لحلول سياسية على النمط الأمريكي بل بأوامر أمريكية، إذ إن الحرب كلفتهم الكثير وهم يسعون أولا وأخيرا لمصالحهم وعلى رأس أولوياتهم محاربة الإسلام والمسلمين فهم يرون في خروج المارد الإسلامي قضاء على مصالحهم وقطعاً لأيديهم التي عاثت فسادا في بلاد المسلمين، فلذلك هم يحاولون أن يقتلوا مولود الإسلام الجديد قبل أن يولد، وهكذا كانت البعثات الدولية والدعم الروسي والإيراني كافيةً لإعطاء مزيد من المهل لطاغية الشام ريثما يجدون البديل المناسب الذي يحفظ لهم مصالحهم ويؤمن حدود كيان يهود، وقد كانت تحركات معاذ الخطيب تسير في هذه الخطط التي ترسمها أمريكا لتنقذ عميلها بشار وتضع بديلا له على شاكلته كما كانت خطة دي ميستورا خطوة في هذه الخطة.


ليس غريبا أن يجتمع العملاء على طاولة أعدها أسيادهم لينسقوا فيما بينهم الحرب على الإسلام والمسلمين، فهذا لم يعد خافيا على أهل الشام فقد أكرمنا الله بثورة كاشفة فاضحة تفضح كل من أراد أن يتاجر بدماء الشهداء ورضي الخزي والعار لأمة تضحي كل يوم لتتخلص من عبوديتها للكافر المستعمر وأذنابه من حكام المسلمين.


أيها المسلمون في شام العزة: لا يخدعنكم العملاء الجدد وكونوا واثقين أن النصر يأتي من الله وحده بصبركم وثباتكم على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جعلتموه قائدا لثورتكم فلا تسلموا قيادتكم لمن يستجدي أمريكا وروسيا ويريد أن يدوس على كل التضحيات ويجعلها كأن لم تكن واعملوا على لم شملكم وتوحيد صفكم تحت راية رسولكم صلى الله عليه وسلم راية العقاب وتوحدوا على مشروع الخلافة على منهاج النبوة فهو المشروع الوحيد الذي ينقذ الثورة ويوصلها إلى بر الأمان وما ذلك على الله بعزيز.


قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [سورة المائدة: 51].


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

آخر تعديل علىالخميس, 01 كانون2/يناير 2015 19:32
عد إلى الأعلى