وقد كان الذي يجري في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين هو تولي الرسول، ثم الخلفاء الراشدين، هذه العلاقات مباشرةً بوساطة كاتبه أي وزير التنفيذ، فالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أجرى مراسلات صلح الحديبية وعقد اتفاقية الصلح، ثم ما نقل عن عمر رضي الله عنه عندما جاءه رسول كسرى، وسأل عنه، فوجده نائماً عند مداخل المدينة المنورة.
غير أنه كما يجوز للخليفة أن يتولى العلاقات الدولية مباشرة بوساطة وزير تنفيذه، فإن له كذلك أن يعين مديراً يتولى العلاقات الدولية كأي جهاز من أجهزة الدولة الأخرى.