أجهزة دولة الخلافة

ثالثاً: وزراء التنفيذ

وزير التنفيذ هو الوزير الذي يُعيّنه الخليفة ليكون معاوناً له في التنفيذ والملاحقة والأداء، ويكون وسيطاً بين الخليفة وبين أجهزة الدولة والرعايا والخارج: يؤدي عنه، ويؤدي إليه. فهو مُعِين في تنفيذ الأمور، وليس بوالٍ عليها، ولا متقلدٍ لها. فعمله من الأعمال الإدارية، وليس من الحكم. ودائرته هي جهاز لتنفيذ ما يصدر عن الخليفة للجهات الداخلية، والخارجية، ولرفع ما يَرِد إليه من هذه الجهات، فهي وسيطة بين الخليفة وبين غيره: تُؤدي عنه، وتُؤدي إليه.

وقد كان وزير التنفيذ يسمى (الكاتب) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، ثم صار يسمى صاحب ديوان الرسائل أو المكاتبات، ثم استقر على كاتب الإنشاء أو صاحب ديوان الإنشاء، ثم سمي (وزير تنفيذ) عند الفقهاء.

والخليفة حاكم يقوم بالحكم والتنفيذ، ورعاية شؤون الناس. والقيام بالحكم والتنفيذ والرعاية يحتاج إلى أعمال إدارية، وهذا يقتضي إيجاد جهاز خاص، يكون مع الخليفة لإدارة الشؤون التي يحتاجها للقيام بمسؤوليات الخـلافة، فاقتضى إيجاد مُعاون للتنفيذ يُعيّنه الخليفة، يقوم بأعمال الإدارة، لا بأعمال الحكم، فعمله مُعاونة الخليفة في الإدارة، لا في الحكم، فليس له أن يقوم بأي عمل من أعمال الحكم، كمعاون التفويض، فلا يُعيِّن والياً ولا عاملاً، ولا يرعى شؤون الناس، وإنما عمله إداري لتنفيذ أعمال الحكم، وأعمال الإدارة التي تصدر عن الخليفة، أو تصدر عن معاون التفويض. ولذلك أطلق عليه معاون تنفيذ. والفقهاء كانوا يطلقون عليه وزير تنفيذ، أي معاون تنفيذ، على أساس أنّ كلمة وزير تُطلق لغة على المعين. وقالوا: هذا الوزير وسيط بين الخليفة وبين الرعايا والولاة، يُؤدي عنه ما أمَر، ويُنفّذ ما صدر، ويُمضي ما حكم، ويُخبر بتقليد الولاة، وتجهيز الجيش والحُماة، ويعرض على الخليفة ما ورد منهم، وما تجدّد مِن حَدث مُلمٍّ ليعمل فيه بما يُؤمَر به. فهو معين في تنفيذ الأمور، وليس بوالٍ عليها، ولا متقلدٍ لها.  فهو أشبه برئيس ديوان رؤساء الدول في الوقت الحاضر.

وبما أن معاون التنفيذ متصل مباشرة مع الخليفة، كمعاون التفويض، وهو من بطانة الخليفة، وعمله لصيق بالحاكم (الخليفة)، ويقتضي عمله مطالعة الخليفة والاجتماع به اجتماعاً معزولاً في أي وقت من الليل أو النهار، وهذا لا يتناسب مع ظروف المرأة وفق أحكام الشرع، لذلك فإن معاون التنفيذ يكون رجلاً. كذلك لا يجوز أن يكون معاون التنفيذ كافراً، بل يجب أن يكون مسلماً؛ لكونه من بطانة الخليفة؛ لقوله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}[118:003]، فالنهي عن اتخاذ الخليفة بطانةً له من غير المسلمين صريح في هذه الآية؛ لذلك لا يجوز أن يكون معاون التنفيذ كافراً، بل يجب أن يكون مسلماً، لكونه متصلاً مباشرة مع الخليفة، لا ينفصل عنه، كمعاون التفويض. ويجوز أن يكون معاون التنفيذ أكثر من واحد حسب الحاجة، وحسب العمل الذي يكون فيه وسيطاً بين الخليفة وغيره.

والأمور التي يكون معاون التنفيذ وسيطاً فيها بين الخليفة وغيره هي أربعة أمور:
1 - العلاقات الدولية. سواء أكان الخليفة يتولاها مباشرة، أم يعين لها دائرة للخارجية تتولاها.
2 - الجيش أو الجند.
3 - أجهزة الدولة غير الجيش.
4 - العلاقات مع الرعية.

وذلك هو واقع الأعمال التي يقوم بها معاون التنفيذ، فهو ما دام وسيطاً بين الخليفة وغيره فإنه يكون جهاز توصيل من الخليفة، وجهاز توصيل إلى الخليفة. ومع كونه جهاز توصيل فإنه يلاحق ما يقتضي الملاحقة من أعمال جهاز الدولة.

والخليفة هو الحاكم الفعلي، وهو الذي يباشر بنفسه الحكم، والتنفيذ، ورعاية شؤون الناس؛ ولذلك فإنه دائم الاتصال بجهاز الحكم، وبالعلاقات الدولية، وبالأُمة، ويصدر أحكاماً، ويتخذ قرارات، ويقوم بأعمال رعاية، ويَطَّلع على سَـيْر جهاز الحكم، وما يعترضه، وما يحتاج إليه، كما أنه إليه يُرفَع ما يَرد مِن الأُمة مِن مطالب، وشكايات، وشؤون، وهو يُتابع الأعمال الدولية؛ ولذلك كان مِن واقع هذه الأعمال أن يكون معاون التنفيذ وسيطاً فيها، يؤديها عن الخليفة، ويؤديها إلى الخليفة. وباعتبار أن ما يصدر مِن الخليفة إلى الأجهزة، وما يَرِد من الأجهزة إلى الخليفة يحتاج إلى مُتابَعة لتنفيذه؛ لذلك كان على معاون التنفيذ أن يقوم بهذه المتابعة، حتى يتم التنفيذ، فيُتَابع الخليفة، ويُتابع الأجهزة، ولا يكفّ عن المتابعة إلا إذا طَلَب الخليفة منه ذلك، فعليه أن يمتثل لأمره، وأن يقف عن المتابعة؛ لأن الخليفة هو الحاكم، وأمرُه هو النافذ.

وأما ما يتعلق بالجيش والعلاقات الدولية فهذه من الأمور التي يغلب عليها السرية، وهي من اختصاص الخليفة؛ لذلك لا يلاحقها، ولا يُتابِع تنفيذها إلا إذا طلب منه الخليفة أن يلاحق شيئاً منها، فإنه يلاحق ما طلب منه الخليفة أن يلاحقه فقط، ولا يلاحق غيره.

وأما العلاقات مع الرعية من حيث رعايتها، وتنفيذ طلباتها، ورفع الظلامة عنها، فهي من شأن الخليفة، ومن ينيبه لذلك، وليس مِن شأن معاون التنفيذ، فلا يقوم بالملاحقة إلا فيما يطلب منه الخليفة أن يلاحقه منها. فعمله بالنسبة لها الأداء، وليس الملاحقة. وهذا كله تبعاً لواقع الأعمال التي يقوم بها الخليفة، وبالتالي التي يقوم بها معاون التنفيذ.

ومن أمثلة أعمال وزير التنفيذ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين (ووزير التنفيذ هو ما يشار إليه بالكاتب في ذلك العصر):

صلح الحديبية رواه البخاري من طريق المسور ومروان وفيه: «فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب...». ورواه أبو يوسف في كتاب الخراج قال أبو يوسف: «وحدثني محمد بن اسحق والكلبي، زاد بعضهم على بعض في الحديث، وفيه: وقال: اكتبوا...» ولم يذكر اسم الكاتب. ورواه ابن كثير قال: «قال ابن اسحق قال الزهري… ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: أكتب...». ورواه أبو عبيد في الأموال عن ابن عباس وفيه «… فقال لعلي: أكتب يا علي...». ورواه الحاكم عن ابن عباس وصححه ووافقه الذهبي وفيه «… اكتب يا علي...». ونص هذا الصلح مشهور ولا حاجة لذكره هنا.

كتابه صلى الله عليه وسلم إلى هرقل رواه الجماعة إلا ابن ماجة، ولفظه عند البخاري عن ابن عباس عن أبي سفيان: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، أن لا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئاً، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون».

كتاب هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رداً على كتابه. أخرج أبو عبيد في الأموال عن بكر بن عبد الله المزني: «… وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسلم، وبعث إليه بدنانير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قرأ الكتاب: كذب عدو الله ليس بمسلم، ولكنه على النصرانية». قال الحافظ في الفتح: بسند صحيح من مرسل بكر.

كتاب أهل منبج لعمر ورده عليه: قال أبو يوسف في كتاب الخـراج: «وحدثنا عبد الملك بن جريج عن عمرو بن شعيب أن أهل منبج -قوم من أهل الحرب وراء البحر- كتبوا إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعنا ندخل أرضك تجاراً وتعشرنا. قال: فشاور عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه به؛ فكانوا أول من عُشِّر من أهل الحرب».


كتاب أبي بكر إلى خالد يأمره بالمسير إلى الشام. قال أبو يوسف في كتاب الخراج: «وكان خالد أراد أن يتخذ الحيرة داراً يقيم بها، فأتاه كتاب أبي بكر يأمره بالمسير إلى الشام مدداً لأبي عبيدة والمسلمين...».

استمداد الأجناد بالشام عمر وكتابه إليهم: روى أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح، وأبو حاتم بن حبان بإسناد صحيح عن سماك قال: سمعت عياضاً الأشعري قال: «شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: أبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض، وليس عياض هذا بالذي حدث سماكاً، قال وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة. قال: فكتبنا إليه إنه قد جاش إلينا الموت واستمددناه. فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإني أدلكم على من هو أعز نصراً وأحضر جنداً، الله عز وجل فاستنصروه، فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تراجعوني. قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربعة فراسخ...».

وكتب جند الشام إلى عمر بن الخطاب «إنا إذا لقينا العدو، ورأيناهم قد كفَّروا -أي غطوا أسلحتهم بالحرير- وجدنا لذلك رعباً في قلوبنا. فكتب إليهم عمر: وأنتم فكفِّروا أسلحتكم كما يُكَفِّرون أسلحتهم» ذكره ابن تيمية في الفتاوى.


كتابه صلى الله عليه وسلم في العشر إلى معاذ: روى يحيى بن آدم في كتاب الخراج عن الحكم قال: «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ باليمن: فيما سقت السماء أو سقي غيلاً العشر، وما سقي بالغرب فنصف العشر». وروى عن الشعبي مثله.

كتابه صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى في الجزية. ذكر أبو يوسف في الخراج عن أبي عبيدة قال: «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى أن من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم، له ذمة الله وذمة رسوله، فمن أحب ذلك من المجوس فهو آمن، ومن أبى فعليه الجزية».

كتاب أبي بكر إلى أنس في فريضة الصدقة عندما وجهه إلى البحرين: أخرج البخاري عن أنس «أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له فريضة الصدقة التي أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ...».

كتاب عمر إلى عمرو بن العاص في عام الرمادة، ورد عمرو عليه: روى ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم، والبيهقي في السنن، وابن سعد في الطبقات عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: «لما كان عام الرمادات وأجدبت بلاد العرب، كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص: من عبد الله أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص، إنك لعمري ما تبالي إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلي، ويا غوثاه. فكتب عمرو: السلام عليك، أما بعد، لبيك لبيك، أتتك عير أولها عندك وآخرها عندي، مع أني أرجو أن أجد سبيلاً أن أحمل في البحر».

كتاب محمد بن أبي بكر إلى علي بشأن المرتدين، وكتاب علي إليه. أخرج ابن أبي شيبة عن قابوس بن المخارق عن أبيه قال: «بعث علي محمد بن أبي بكر أميراً على مصر، فكتب إلى علي يسأله عن زنادقة، منهم من يعبد الشمس والقمر، ومنهم من يعبد غير ذلك، ومنهم من يدعي الإسلام. فكتب إليه وأمره في الزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام، ويترك سائرهم يعبدون ما شاؤوا».


كتابه صلى الله عليه وسلم لأهل نجران. رواه أبو داود عن السدي عن ابن عباس، قال المنذري: وفي سماع السدي من ابن عباس نظر، ورواه أبو عبيد في الأموال عن أبي المليح الهذلي وفي آخره: «شهد بذلك عثمان بن عفان ومعيقيب، وكتب». ورواه أبو يوسف في الخراج، وذكر أن الكاتب هو المغيرة بن شعبة. ثم ذكر أبو يوسف كتاب أبي بكر لهم وأن الكاتب هو المغيرة، ثم ذكر كتاب عمر والكاتب معيقيب، ثم كتاب عثمان لهم والكاتب مولاه حمران، ثم كتاب علي والكاتب عبد الله بن أبي رافع.

كتابه صلى الله عليه وسلم لتميم الداري. ذكر أبو يوسف في الخراج قال: «قام تميم الداري وهو تميم بن أوس -رجل من لخم- فقال يا رسول الله، إن لي جيرة من الروم بفلسطين، لهم قرية يقال لها حبرى، وأخرى يقال لها عينون، وإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي، فقال: هما لك. قال: فاكتب لي بذلك، فكتب له: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لتميم بن أوس الداري، أن له قرية حبرى وبيت عينون قريتها كلها، وسهلها وجبلها وماؤها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يلحد عليهم أحد بظلم، فمن ظلم وأخذ منهم شيئاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وكتب علي». فلما ولي أبو بكر كتب لهم كتاباً نسخته: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من أبي بكر أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي استخلف في الأرض، كتبه للداريين، أن لا يفسد عليهم ما بيدهم من قرية حبرى وعينون، فمن كان يسمع ويطيع لله فلا يفسد منهما شيئاً، وليقم عمودي البابين عليهما، وليمنعهما من المفسدين».

وللخليفة أن يعين كتَّاباً بالقدر الذي يحتاجه في مكاتباته، بل إنه يصل إلى حد الواجب إن كان لا يتم القيام بالواجب إلا بتعيينهم. وقد ذكر أصحاب السير أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حوالى عشرين كاتباً. وروى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر زيد بن ثابت أن يتعلم كتاب يهود؛ ليقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتبوا إليه، فتعلمه في خمسة عشر يوماً. وروى ابن إسحق عن عبد الله بن الزبير «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله ابن الأرقم بن عبد يغوث، وكان يجيب عنه الملوك...» وروى البيهقي عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم كتاب رجل، فقال لعبد الله بن الأرقم: أجب عني، فكتب جوابه، ثم قرأه عليه فقال: أصبت وأحسنت اللهم وفقه». وذكر محمد بن سعد عن علي بن محمد المدائني بأسانيده أن محمد بن مسلمة هو الذي كتب لوفد مرة كتاباً عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عليّ ابن أبي طالب كاتب العهود إذا عاهد، والصلح إذا صالح. وكان مُعيْقيب ابن أبي فاطمة على خاتمه. خرَّج البخاري في التاريخ من طريق محمد بن بشار عن جده معيقيب قال: «كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديد ملوّن عليه فضة كان بيدي. وكان المعيقيب على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ».